سبتمبر 26, 2017

أهـم الأخبــار

رغم الخسارة الصعبة أمام الشمشون الكوري.. الأمل قائم … المنطق فرض نفسه والحظ لم يخدمنا

رغم الخسارة الصعبة أمام الشمشون الكوري.. الأمل قائم … المنطق فرض نفسه والحظ لم يخدمنا

 

رحلة آسيوية ناجحة أمضاها منتخبنا الوطني بين ماليزيا وكوريا الجنوبية عاد منها بثلاث نقاط وأداءين متميزين، والنقاط الثلاث هي أفضل من تعادلين لو تحققا في حساب النقاط والمجموع، وحافظ منتخبنا على أمله بالتأهل إن لم يكن بشكل مباشر، فأمله ما زال قائماً على المنافسة على المركز الثالث وكل شيء متوقع فالمنافسة ستبقى قائمة، والمباريات الثلاث فيها تسع نقاط ستجعل كل الاحتمالات مفتوحة بين كل الفرق على المركز الثالث تحديداً.
فوز جيد ومتميز على المنتخب الأوزبكي بهدف وحيد، وخسارة صعبة أمام المنتخب الكوري الجنوبي بهدف وحيد أيضاً، بين الفوز والخسارة بقي أداؤنا عالي المستوى راقياً، والشيء الأهم أن منتخبنا لم يساوره الخوف في مباراة الشمشون فكان نداً وصعباً حبس أنفاس الكوريين وعشاقهم حتى صافرة الحكم الأخيرة.

المنطق والحظ
فرض المنطق نفسه على مباراة منتخبنا والمنتخب الكوري الجنوبي ففاز الأخير على أرضه وبين جماهيره بهدف مبكر د4 حافظ عليه حتى النهاية وكل المعطيات والمؤشرات كانت تدل على أن الكوريين سيزجون بكل أوراقهم في المباراة لكونها حاسمة ولكون نقاطها مضاعفة، ومنتخب من عمالقة الكرة الآسيوية يلعب على أرضه يجب أن يستغل فرصته وإلا فإن موقفه لن يكون سعيداً وسيتعذب في باقي المباريات التي سيخوضها مع العمالقة أيضاً.
منتخبنا أدار الحظ وجهه له، وكنا بحاجة لفرصة واحدة من عديد الفرص التي تحققت عبر علاء الشبلي أو فراس الخطيب، حتى العارضة عبست بوجه كرة الخطيب القوية، وكأنها ترفض تقديم أي هدية لمنتخبنا.
منتخبنا قدم أداء جيداً ترفع له القبعات، ونحن سعداء بهذا المنتخب الذي فرض نفسه على العمالقة في آسيا وبات حديث وسائل الإعلام وإشادة النقاد.
ما حققناه في هذه الجولة الآسيوية يجب الاستفادة منه والبناء عليه، وأعتقد أننا لعبنا أصعب مباراتين لنا في التصفيات، ومع احترامنا لجميع المنتخبات وطموحها، في التأهل، إلا أن العمل يجب أن ينصب حول كيفية الفوز على الصين وقطر، ومن بعدها نفكر باللقاء الأخير مع إيران.
التشكيلة التي وصل إليها الحكيم تعتبر التشكيلة المثالية، ولا بأس إن ضم إليها لاعب أو اثنان من الممكن أن يصنعا الفارق فيما تبقى من مباريات.

الاحتمالات
كل الاحتمالات باتت مفتوحة في مجموعة منتخبنا، فمنتخب إيران صار بالصدارة وحيداً وله 17 نقطة ومن المؤكد أن يكون أحد المتأهلين إلى المونديال بشكل مباشر، كوريا الجنوبية وصلت إلى النقطة 13 وفوزها على منتخبنا عزز مركزها بالوصيف، أيضاً فوز منتخب أوزبكستان على قطر عزز حظوظه بالمركز الثالث، وبالتالي انقسمت فرق المجموعة إلى قسمين، الأول: يضم أصحاب الصدارة ولها الحظوظ الأوفر بالتأهل، والثاني: منتخبنا والمنتخب الصيني والمنتخب القطري. المنتخب القطري يعتبر بحكم المنتهية آماله وحظوظه، والمنتخب الصيني ستبقى فرصه أضعف من فرصة منتخبنا، لذلك لا بد من فوز منتخبنا على الصين ليبعده عن المزاحمة، وفوزه بعدها على قطر ليحيي آماله، وقد تكون مباراتنا الأخيرة مع إيران هي الفاصلة والمهم أن نحقق الفوز الأخير.
من هنا نجد أن منتخبنا بحاجة إلى الفوز في مبارياته الثلاث لكي يضمن الوصول إلى المركز الثالث في المجموعة ويدخل في الملحق.
مواجهات المنتخب الأوزبكي صعبة للغاية وعليه مواجهة كوريا الجنوبية وإيران والفوز عليهما عسيراً، واللقاء مع الصين سيكون صعباً ومريراً.
لذلك نحن بحاجة إلى الحظ ليخدمنا في هذه المعادلة الصعبة، وكل شيء وارد، وعلينا أن نتمسك بالأمل حتى النهاية ويكفينا أننا كسبنا منتخباً يشار إليه بالبنان.

نتائج
في مجموعتنا خسرنا أمام كوريا الجنوبية بهدف سجله هونغ جيونغ هو د4، وفازت إيران على الصين بهدف مهدي طارجي د46 وأوزبكستان على قطر بهدف عادل أحمدوف د66، والغريب أن نتيجة 1/صفر تكررت اليوم كما حدث في مباريات الجولة الأولى التي جرت الخميس الماضي.
وفي المجموعة الثانية فازت اليابان على تايلند 4/صفر سجلها شينجي كاغاوا د8 وشينجي أوكازاكي د19 وبوبا كوبود د57 ومايا بوشيدا د83 وفازت أستراليا على الإمارات بهدفين نظيفين سجلهما جاكسون ايرفين د7 وماثيوليكي د78، ولعبت في ساعة متأخرة السعودية مع العراق، وعلى ما يبدو أن الأمور محسومة في هذه المجموعة لمصلحة السعودية واليابان وأستراليا، وشهدت مباريات هذه الجولة استقالة مدرب الإمارات مهدي علي.

للذكرى
كوريا الجنوبية × سورية 1/صفر سجله هونغ جيونغ هو د4.
الثلاثاء 28/3/2017 الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت دمشق.
الملعب: ستاد سيئول.
تشكيلة منتخب سورية:
إبراهيم عالمة (للمرمى)، أحمد الصالح، مؤيد عجان، علاء شبلي، هادي المصري (للدفاع)، محمود مواس (عدي جفال)، فهد اليوسف (فراس الخطيب)، خالد مبيض، تامر حاج محمد (للوسط)، عمر خريبين – نصوح نكدلي (مارديك مردكيان) (للهجوم).
غاب عمرو ميداني لتلقيه إنذارين.

المباريات القادمة
الخميس 8 حزيران: أستراليا × السعودية.
الاثنين 12 حزيران: إيران × أوزبكستان.
الثلاثاء 13 حزيران: العراق × اليابان، وقطر × كوريا الجنوبية، وسورية × الصين وتايلند × الإمارات.

سورية وكوريا ج

مقالات ذات صله