نوفمبر 18, 2017

أهـم الأخبــار

في خامس الدوري الممتاز…. مطبات ساخنة والصراع مستمر … صحوة المتأخرين أم استمرار المتقدمين؟

في خامس الدوري الممتاز…. مطبات ساخنة والصراع مستمر …

 صحوة المتأخرين أم استمرار المتقدمين؟

نظام الدوري القديم الجديد فرض على مدربي الدوري الممتاز مراجعة أسبوعية لأداء الفريق ليتم إصلاح الأخطاء الفردية والجماعية والفرص جيدة لإراحة اللاعبين من الجهد واستشفاء اللاعبين.

لذلك تدور أفكار المدربين وسط الأسبوع على هذه الأمور، مع التحضير لمباريات الأسبوع القادم على أمل التعويض أو التعزيز.

فالكرة اليوم بملعب المدربين وسنرى نتاجهم في الأسبوع الخامس الذي سينطلق غداً ويختتم السبت مع الإشارة إلى تأجيل مباراة الجيش وحطين لسفر فريق الجيش.

الجديد في هذا الأسبوع إضافة مباراة وسط الأسبوع لمصلحة الجزيرة بسبب ظروف السفر والتنقلات، بحيث يلعب السبت مع الاتحاد ضمن مباريات الأسبوع الخامس والثلاثاء مع المجد مبكرة من الأسبوع السابع، ويلعب الجمعة مباراته مع الطليعة ضمن مباريات الأسبوع السادس بشكل طبيعي.

الشيء الضروري الذي يجب على الأندية تذكره باستمرار هو التقيد بالتعليمات التنفيذية للدوري والتي تتعلق بالحضور وضبط المباريات والهويات التعريفية الصادرة عن اتحاد كرة القدم وأرقام اللاعبين وغير ذلك، والمخالف يتعرض للعقوبة المالية وأعتقد أن كوادر الفريق واللاعبين بغنى عنها.

أيضاً من الضروري توعية الجماهير لحالات الشتم الحاصلة في الملاعب ورمي المفرقعات، لأن كل ذلك لا يؤدي إلى نتيجة، وعلى العكس فإن الضرر واقع على الأندية، والأسبوع الأخير تم تغريم أندية الطليعة والنواعير والوثبة وجبلة للمخالفات المذكورة.

دوري هذا العام مختلف عن المواسم السابقة من حيث الانضباط والتنظيم ولا يمكن أن يصل إلى حالة متميزة من دون تعاون الأندية والجمهور.

هذه الملاحظات الجانبية تطرقنا إليها حرصاً على اكتمال الصور الجميلة للدوري، فالجمال يكمن بالأناقة، والروعة بالتنظيم والحضور الجماهيري كان ساراً لكل عشاق كرة القدم، وهو قادر أن يضفي على الدوري ثوباً من الجمال والأناقة والروعة.

أحاديث هذا الأسبوع ليست جديدة، فهناك المهزومون وهناك الفائزون، وهناك أيضاً الفرق التي تبحث عن فوز أول تكحل به عيون جماهيرها، فهل يستمر الفائزون بصعودهم نحو الأمام؟ وهل يتخلى المتأخرون عن مقاعدهم المتدنية؟ كل ذلك مرهون بما تقدمه الفرق، وما تحرص عليه في مباريات الأسبوع الخامس الذي ندخله ببعض التوقعات وإلى التفاصيل…

الروح المعنوية

حطين المتصدر يغيب (كما قلنا) هذا الأسبوع لتأجيل مباراته مع الجيش، ويحضر الشرطة شريكه في الصدارة ليواجه الكرامة في معقله على ملعب خالد بن الوليد بحمص.

المباراة بالأحرف الأولى قوية وستكون المنافسة فيها ساخنة لاعتبارات غير مخفية على أحد، وأهمها رغبة الشرطة بالاستمرار بالتقدم والتربع على القمة من دون منافس، وبالأهمية ذاتها نجد أن أصحاب الأرض يريدون الخروج من دوامة النتائج السلبية، وتسجيل فوز ثان هذا الموسم يدفعه نحو الأمام ويستعيد به روحه المعنوية.

الشرطة يدخل ملعب حمص وهو بروح معنوية عالية بعد انتصارات متتالية، وهو جاد بالاستمرار وتمارين هذا الأسبوع انصبت على قراءة فريق الكرامة ودراسة نقاط ضعفه وقوته، يفتقد الشرطة جهود مدافعه الدولي صلاح شحرور، وقد يكون الغياب غير مؤثر لأن الشحرور عائد من الإصابة ولم يلعب مع الشرطة إلا في المباراة التي طُرد فيها، خطورة الشرطة تكمن بمهاجميه القناصين الإبراهيم والأسعد وهما احترفا مغازلة الشباك ويعزمان على فعل ذلك بشباك الكرامة.

المراقبون يعتقدون أن الكرامة فريق جيد وطموح، لكنه يفتقد الخبرة وخصوصاً أن العديد من لاعبيه مازالوا في ريعان عمرهم الكروي، لكن بإمكان الفريق التحرر من الرهبة والخوف فلديه الكثير من الإمكانيات ليقدمها وعلى لاعبي الخبرة أن يكونوا خير عون لزملائهم الشباب.

سنوات الأزمة دانت فيها النتائج للشرطة، لكن الكرامة كان الفائز في اللقاء الأخير الذي جمع الفريقين في افتتاح التجمع النهائي للدوري الذي أقيم صيف العام الماضي، فانتهى اللقاء بفوز الكرامة بثلاثة أهداف سجلها مروان صلال (هدفين) وهدف لعمرو جنيات من ركلة جزاء مقابل هدف وحيد للشرطة بتوقيع أحمد الأسعد. الشرطة مسافر إلى حمص من أجل الفوز، وعلينا أن نسمع رأي الكرامة بعد المباراة.

أم المفاجآت

يتطلع فريق الاتحاد (ثالث الترتيب) إلى فوز مؤزر على ضيفه الجزيرة (آخر الترتيب)، وهو فوز مضمون إن عرف الاتحاد طريق المرمى كما عرفه أمام النواعير.

في القراءة العامة للمباراة تبدو أنها طابقية مع تباين واضح بين الفريقين في كل شيء، الجزيرة لم يحقق حتى الآن أي نقطة، وهو بوضع غير مريح وخصوصاً بعد تغيير الإدارة، والمباراة فرصة للمدرب الجديد لوسيان داوي ليقدم نفسه بشكل جيد في المباراة الرسمية الأولى له.

يخسر الاتحاد في هذه المباراة جهد لاعبه نصوح نكدلي، لكن البدلاء جاهزون وغيابه في هذه المباراة لن يكون مؤثراً.

الخوف من الغرور هو المشكلة الكبرى في المباراة، ولابد من احترام الفريق المنافس مهما كان وضعه ومركزه، ورص الصفوف الخلفية هو المطلب المهم في الفريق فما زال دفاع الاتحاد مملوءاً بالثغرات، المباراة في قبضة الاتحاد، وغير ذلك سيعتبر أم المفاجآت.

نزهة بحرية

تشرين «الرابع» يستضيف الحرية المنتشي بأول فوز له بالدوري والمصمم على متابعة سيره التصاعدي ليعوض خسارتيه السابقتين ومع ذلك فإن لقاء تشرين لن يكون بمنزلة النزهة البحرية فالبحارة اليوم أمواجهم متلاطمة وعالية، وجاهزون بفعل مدهم أن يزيحوا أي فريق يقف بوجههم.

لا ننكر أن المباراة صعبة على الفريقين، ومع ذلك نعتقد أن تشرين يتمتع بميزة الأرض والجمهور، والروح المعنوية سلاح الفريقين معاً قد يتأثر تشرين بغياب أبرز هدافيه باسل مصطفى لنيله الحمراء في اللقاء الماضي، لكن قد يكون ذلك حبراً على ورق إن استطاع البديل أن يعوض هذا الغياب.

المباراة لتشرين الطامح للقفز إلى مراكز أعلى والحرية يأمل بمفاجأة سارة.

مغطس ساخن

مباراة الطليعة والوحدة ستكون (مغطساً ساخناً) لكلا الفريقين وهي مباراة مهمة جداً للوحدة بقدر أهميتها للطليعة.

الطليعة على مقربة من الفرق المتصدرة وهو يسعى لمزاحمتها والقفز من موقعه إلى الأمام لكنه يتحسر على حظه بمواجهة الوحدة بشكله الجديد، ومن هنا تكمن صعوبة المباراة.

الوحدة يدخل حماة بمدربه الجديد حسام السيد الذي سيسعى من اللقاء الأول ليؤكد صوابية الإدارة بالتعاقد معه، وليعيد الفريق إلى خط الانتصارات في رحلة شاقة ليستعيد زمام المبادرة معوضاً نزف النقاط التي فقدها الفريق.

ولن تكون المباراة بالسهولة المتوقعة على الفريقين فهي صعبة تدخل مقياس التنافس الشديد بأعلى درجاته.

الطليعة من ناحية الإمكانيات أقل درجة من ضيفه وخصوصاً على صعيد اللاعبين، فالضيوف يملكون رديفاً استراتيجياً يعوض أي غائب، ويخدم في أي أسلوب لعب، لكن على أصحاب الأرض استثمار ميزتي الأرض والجمهور واستغلال حالة الانقلاب الفني في الوحدة، فقد يخدمهم في هذه المباراة إن أحسنوا استثماره.

كل شيء في المباراة متوقع، وما نأمله تقديم مباراة جميلة تليق بالفريقين.

قمة الوسط

المحافظة والفتوة يتصدران وسط الدوري بالنقاط والنتائج وهما جريحا الأسبوع الماضي وقد سقطا أمام الشرطة وتشرين على التوالي، لذلك من الطبيعي أن يسعى مدربا الفريقين لتعويض ما فقداه أملاً بمغادرة منطقة الوسط والانتقال إلى مرحلة جديدة وصولاً إلى مواقع المنافسين. المحافظة لا يبدو أنه بحال جيدة مع فقدانه الرديف المناسب وهذا ما شاهدناه بلقاء الشرطة حيث لم يبدّل المدرب أكثر من لاعبين اثنين، ولو كان لديه البديل المناسب فربما قلب المباراة وخصوصاً عندما لعب الشرطة نصف ساعة بعشرة لاعبين.

لذلك لابد من البحث عن البدائل وصولاً إلى أهداف أطلقها الفريق ومواقع يستحق أن يكون فيها ومدربه قادر على تحقيق مآرب النادي، على الطرف الثاني فإن الفتوة ليس بأقل من المحافظة إلا أنه لم يصل إلى المستوى المطلوب فما زال يخفق في تحقيق المطلوب وإن كان يقدم مباريات جيدة إلا أن العبرة بالخواتيم.

لا تحتمل المباراة الكثير من الكلام والفوز مرهون بمن يملك عامل المباغتة وقد يكون التعادل قدراً مقدوراً.

الفوز الأول

المجد مع النواعير على موعد مع الفوز الأول الذي ينتظرانه منذ بداية الدوري فالمجد أكثر من التعادل حتى صار التعادل عنوان مبارياته، على حين فإن النواعير تعادل مرتين وخسر مرتين وهو يبحث عن بقعة ضوء وسط ظلام موقعه الذي يؤهله لمصير لا يتمناه عشاقه.

المباريات السابقة أكدت أن المجد صلب ومن الصعب أن يخسر وهو قادر على التسجيل لتعويض تأخره، لكنه غير قادر على صنع الفوز، وربما طبيعة المباريات القوية التي لعبها فرملت كل طموحاته.

النواعير ما زال في وضع حرج، ودفاعه سبب علاته، فضلاً عن أن خطه الهجومي ما زال الأضعف حتى الآن ولم يسجل في أربع مباريات سوى هدف وحيد.

بالنظر إلى واقع المباريات وحسب قراءة النتائج السابقة فإن النظريات تدفعنا لنرجح كفة المجد، فهل يستفيد من أرضه وجمهوره، أم إن للنواعير رأياً آخر؟

في الدوري التصنيفي فاز النواعير على المجد بهدف ملهم كابد، وأضاع ماهر برازي ركلة جزاء، وتعادل الفريقان إياباً بلا أهداف.

متقاربان

مباراة متكافئة تجمع جبلة والوثبة في مباراة الخروج من المطبات التي أوقعت الفريقين فيها، فكما المباراة السابقة، فالفريقان يبحثان عن الفوز الأول، وعن الخروج من أذى المراكز المتأخرة.

جبلة يملك ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات وخسارة، والوثبة يملك نقطتين من تعادلين وخسارتين، فالنتائج متقاربة والمستوى كذلك، خبراء اللعبة يعتقدون أن بإمكانية الفريقين تقديم الأفضل وربما الخبرة هي التي تقف من دون تحقيق ذلك.

الوثبة يغيب عنه خطاب مشلب الذي خرج بالحمراء، وجبلة يلعب بصفوف كاملة، والمباراة لن تخرج من إطار المباريات التنافسية، روح الوثبة المرتفعة بتعادل متميز مع الاتحاد قد تدفعه للخروج من ملعب جبلة بنتيجة إيجابية، ومع ذلك فإن أصحاب الأرض يبحثون عن فوز يعتبرونه من حقهم، أليس للأرض والجمهور ميزة؟

الترتيب

يتصدر الترتيب حطين والشرطة بتسع نقاط، يليهما الاتحاد وتشرين بثماني نقاط ثم الطليعة بسبع والجيش بست من مباراتين، المحافظة والكرامة نالا خمس نقاط، الوحدة والفتوة والمجد لها أربع نقاط، جبلة والحرية ثلاث والوثبة والحرية بنقطتين والجزيرة بلا نقاط، مع الإشارة إلى أن الحرية والجزيرة لعبا أقل مباراة عن باقي الفرق.

ناصر النجار

مقالات ذات صله